دورية اختيار: العدد الرابع

في هذه الدورية أصوات نساء متعددة، بعضهن يشاركننا تجاربهن الشخصية، ربما بنية النشر لأول مرة. ومن البوح نعبر للرؤية النظرية لأخريات، لكيف هي حياة النساء في عالم يخضع لقوانين تتحكم فيهن، وكيف يرين أنماط وأصول تلك القوانين كاتفاقات ضمنية، وكيف يقاومن ويقمن باختياراتهن.  كيف يعشن مع أجسادهن، وكيف يعشن مع تقاطعات أشكال التمييز والامتيازات المختلفة في حياتهن.  وكيف يحاولن خلق مساحات بديلة أكثر أمانًا، تفشل أحيانًا، فتصبح التجمعات النسوية مسخًا مجملًا، يحمل أشكال التمييز المتعددة نفسها من المجتمع الأوسع.


قاتلات البهجة

cover

هذه الإصدارة هي نتاج عملية تجريبية، بدأت بنقاش  عن موقع “المشاعر السيئة” وتأثيرها في حيواتنا بتأكيدها وعدم تجاهلها، في محاولة لخلق مساحة تفكك فكرة سياسية المشاعر، وبنشرها نتمنى، أن نزيل شباك العنكبوت عن المشاعر السيئة المخزونة في داخل كل منا، سواء عرفنا أنفسنا كناشطين سياسيين أو اجتماعيين أو بشر، أو أفراد يريدون أن يفصحوا عن ذاتهم. تحتوي الإصدارة على سرد لتجربة العمل على المشاعر في السياق المصري والتحديات العديدة التي واجهت تلك العملية، وأبجدية للمشاعر السيئة كما تعبر عنها اللغة العربية، وترجمات لنصوص نظرية ونسوية لكل من سارة أحمد وسارة سالم. لا تأتي هذه الإصدارة بإجابات أو نظريات تقدم لنا حلولًا أو وعودًا بالفهم والسعادة بل تطرح سؤالًا: إن لم نكن وحدنا في خضم كل هذه المشاعر السيئة، فلما نشعر بالوحدة ونحن نعانيها؟


دورية اختيار: العدد الثالث

Periodical 3 cover

يخرج العدد الثالث باجتهادات وأصوات من انخرطوا وانخرطن في الحلقات الدراسية ومجموعات القراءة التي لم يكن الهدف منها إتاحة المعرفة فقط لكن أيضًا خلقُ عملية تشاركية للنقد والتحليل وتكسير المفاهيم المتعلقة بالنوع الاجتماعي والنسوية، فكتبوا في هذا العدد عن أجسادهن/م وهوياتهن/م، ناقدين الأنظمة المتحكمة في حيواتنا  كالأبوية والتمييز على أساس الجنس والنوع الاجتماعي، كتبوا عن المؤسسات الاجتماعية المحافظة ومؤسسة الصحة النفسية وأيضًا الحركات الدينية، كتبوا عن الحركة اليسارية، الجينات التعسة، وإنتاج الجسد داخل خطابات الحداثة، وكانوا“فوق كل شيء بسطاء، مباشرين، ولحظيين”. غلوريا أنزلدوا* بتصرف.

 


 

كمبرلي كرينشو بالعربية!

Kimberle Crenshawعندما نستخدم خطاب ما في تنظيرنا وحشدنا النسوي منتقدين/ات ما نعانيه تحت النظام الأبوي، فمن هن النساء الاتي نوجه لهن خطابنا؟ هل هن نساء الطبقة المتوسطة والعليا المتعلمات والعاملات بوظائف ثابتة؟  هل هن النساءالمغايرات فقط؟    أم النساء اللاتي يرتبطن بعقيدة إسلامية، ومسيحية فقط؟ أم هن النساء جميعا؟

عندما نندفع للعمل النسوي، هل نتذكر أن ليس كل النساء يعانين بنفس الدرجة في واقعنا، أم نفترض أننا كلنا نقع  تحت تصنيف “نساء”، وبالتالي لا توجد اختلافات قد تجعل أسباب قهرنا مختلفة ومتفاوتة،  وما قد يشكل فرق بين امرأة وأخري، ليجعل امتياز إحداهن، سببا في إغفال قهر أخرى؟ عندما نعمل، هل نتسائل إذا كان خطابنا النسوي شامل لهويات مختلفة؟

عندما نجد أنفسنا أمام كل هذه التساؤلات، قد تكون نظرية “التقاطعية”، مدخلا مقويا لتأثير وشمولية خطاباتنا وجهودنا، وقد طرحت أغلب المفاهيم والإشكاليات  الرئيسية التي يتم ابرازها حاليا في إطار هذه النظرية من قبل كاتبات نسويات ملونات من أصول أفريقية أو من دول العالم الثالث طوال عقدي الستينات والسبعينات من القرن الماضي، طرحت دون أن يتم تعريفها نظريا   حتى وضعته كيمبرلي كرينشو  في ورقتها ( استكشاف الهامش :التقاطعية، سياسات الهوية والعنف ضد النساء الملونات التي نُشرت ﻷول مرة في عام 1989. فقدمت كرينشو للمرة اﻷولى مصطلح التقاطعية ليكون عنوانا للعمل النظري وللممارسات العملية التي تحاول النسويات من خلالها فهم التجارب المركبة للنساء والتي لا يدخل في تكوينها كونهن نساء فحسب وإنما كافة الانتماءات والهويات التي يكتسبنها بسبب مواقعهن المختلفة في المجتمع الواحد أو العالم على اتساعه.

واستكمالا لما بدأته مجموعة اختيار بالحديث عن الهوية وإدراك اختلافاتنا في العمل النسوي، كما كتبت وحللت أودري لورد، كان لابد إن ننقل هذه الورقة إلي اللغة العربية، حيث قدمت كرينشو مصطلح التقاطعية من واقع الأبوية والعنصرية في الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تجربة النساء الملونات وموقعهن داخل مؤسسات القهر المتقاطعة.

لتحميل الترجمة برجاء الضغط علي العنوان بالأسفل

استكشاف الهامش

التقاطعية، سياسات الهوية والعنف ضد النساء الملونات

Share Button