لمن تكتبين؟ كولاج

لمن تكتبين؟  PDF 

ترجمة : سماح جعفر 

 نشر النص الأصلي في إصدارة الحكمة المشؤومة العدد 13 (ربيع 1980)

 

أكتب لمن تشعرن بفرادة مشاعرهن. أكتب أيضًا لصديقاتي، حبيباتي والغريبات. الآن تحديدًا أكتب لنفسي. 

– ستيفاني بيرد

“جمهوري” في الأغْلب من النساء، النساء اللاتي يُعَرِفن أنفسهن كنسويات، لكن أيضًا النساء اللواتي يستجبن لليهودية أو تجربة الضواحي في عملي. أخيرًا، أكتب لنفسي، من رغبة في الاشتباك مع أختي، صديقاتي، حبيبتي، عملي. رغم ثقتي أنني أريد لعملي أن يصل إلى أبعد من آلتي الكاتبة.

– روبين بيكر

كنت دائمًا أكتب لنفسي في الأساس، حياتي سَعْي لفهم وضع لا معنى له، حياة قَيْد بطريركية الفتى الأبيض. حين بدأت بكتابة مذكراتي خلال سنتي الجامعية الأوليين، كنت أخلق صوتًا مَفْهومًا بشكل أفضل إلى حد ما من الفوضى المدمرة حولي.

أكتب للنساء السود الأخريات اللواتي عرفن الفوضى التي أتحدث عنها من المصدر، وناضلن بطرق جميلة لتغييرها. أكتب أيضًا للنساء السود في أسرتي اللاتي ربينني ولم تتح لهن فرصة الكتابة بأنفسهن. رغم أنني أعرف أنهن لن يوافقن بالضرورة على ما أكتبه، إلا أنني متأكدة من أنهن سيشعرن بالفخر لأنني كاتبة.

– باربرا سميث

أكتب لنفسي بعد خمس سنوات من الآن، كحارسة نقدية للصور الرنانة والتصريحات العامة الجذابة التي لن تعني لي شيئًا لاحقًا. تقول أمي بحزن، “أتمنى أن تكتبي كتابًا واحدًا يمكنني تقديمه لصديقاتي”. أظن أن قارئتي المثالية هي تلك التي قدمت كتبي بالفعل لصديقاتها. ليس لدي طموح لأن أصير مقبولة اجتماعيًا أو أكثر صوابية سياسية لأن وظيفة الخيال هي التعامل مع ما هو عليه وليس ما يجب أن يكون.

– جين رول

أكتب لكل من يختار قراءة عملي. أفعل ذلك على أمل أن الرسالة التي أحاول نقلها – لأن هناك رسالة دائمًا – ستظهر بوضوح، وتجعل القراء يفكرون بشكل إدراكي أكثر، يحاولون استهلال التغييرات، يتعلمون قبول الأعراق المختلفة، وكذلك الأفراد ضِمْنهم.

– آن ألين شوكلي

“لو أن الرب قطة فضوليّة خضراء – عندها سترى ما تراه” 1. أكتب لأجل قطة فضوليّة خضراء، أفكر، أكتب لجزء من الذات. وبما أنّ الكلمات يمكن تلقيها من خلال أجزاء مختلفة، أخاطب جزءًا معينًا من الذات – حتى لو كنت غاضبة، مُحْتجة أو ما إلى ذلك – ذات أكْثَر نقاءً، أكْثَر صدقًا، أكْثَر وعيًا أو واعية بشكل حساس. أنا متأكدة أنه – وبالكتابة للذات – فأنا لا أكتب للنساء فقط. لكن لو كتبت للرجال فلن يكون ذلك بغرض إرضائهم.

– جين غابن

أشعر بأنني أعرف ريني فيفيان مَلِيًّا عبر شِعرها، وبأنيَّ مُلْزَمة بمحاولة ترجمة عملها بشكل جيد قدر الإمكان. أقوم بذلك لأجلها ولأجل المثليات اللاتي لا يقرأن الفرنسية، ولأي شخص آخر يستمتع بالشعر الحُلْو.

– مارغريت آي. بورتر

منذ وقت طويل حذرنا أستاذ لغة انجليزية من التفكير بجدية في امتهان الكتابة ما لم نشته الأمر بقدر اشتهائنا الطعام والنوم. هاه! أشتهي الأمر بقدر اشتهائي للكَنْس. بصراحة، لم أخطط أبدًا لأن أصبح كاتبة، لكنني لم أخطط لأن أصبح مثلية أيضًا، لذلك من المثير للاهتمام أن أحد الأمرين تَبْع الآخر. أنا كاتبة لأنني مثلية.

– روث بيتز

أكتب الآن لنفسي ولأخواتي. لو أن بإمكان القليل من الرجال سماع ما أكتب، سيسعدني ذلك. لمَ لا زلت أتحدث للرجال أصلًا؟ (كما في كتابي للحوارات، “تَذَكُر من نحن”). لأنهم أحيانًا يطرحون عليَّ أسئلة أريد أن أعرف إجاباتي عليها. ولأنني أصر على الاعتقاد بأن هناك “امرأة شبحية داخل كل رجل” (كما كتبت أدريان ريتش ذات مرة، رغم أنها تشكك في المصطلح الآن). شبح لا يؤمن به معظم الرجال بالطبع. لكن عندما يبدو لي أن الشبح يظهر، أتحدث معه.

– باربرا ديمينغ

أكتب لأعضاء آخرين من مختلف الجماعات المضطهدة التي أتجانس معها. أكتب للنساء بالأساس. ربما بعض كتاباتي أيضًا للرجال المثليين. بين النساء، الكثير من كتاباتي مخصصة للمثليات، وبعضها للنساء السود، والبعض الآخر للمثليات السود على وجه التحديد. أحيانًا أكتب قصيدة لشخص آخر. وبالطبع أكتب لي أيضًا. لا أمانع أن يقرأني أناس لا ينتسبون للجماعات المضطهدة التي أكتب لأجلها، لكن سيتعين عليهم بذل الجهد. أنا لست معنية جدًا بمحاولة زيادة وعيهم بقدر اهتمامي بتوفير مادة لنا، لأجل ثقافتنا، لأجل اسْتِحْداثنا لواقع مثلي نسوي.

– بيكي بيرثا

أكتب للمرأة التي بعثت إليًّ برسالة تقول، “قصائدك تجعلني أعمل بجد، لكنها دائمًا تستحق ذلك”.

– سوزان وود طومبسون

 روي الجذور 

Share Button

Footnotes

  1. في رواية عن أصل مثل الفضول قتل القط، قيل إن المعني بالفضول هنا هو الإنسان، القصة تحكي عن العالم الفيزيائي شرودنغر الذي كان لديه قطة وقام بوضعها داخل صندوق ووضع معها عبوة متفجرة تكفي لقتل القطة، وأغلق الصندوق عليها. فأصبحت النظرية تقول ما لم يفتح شرودنغر الصندوق فهناك احتمال 50% أن تبقى القطة حية وهناك احتمال 50% أن القطة قد ماتت بالمتفجرات أو الغاز السام. فعلى هذا، خرج مثل “الفضول قتل القطة “بمعنى درجة فضول العالم شرودنغر – أو الإنسان عمومًا – خاطرت بوضع القطة مع متفجرات فقط ليختبر هذه النظرية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.