إنترنت نسوي

26 نوفمبر 2017

كنسويات، كيف نتخيل فضاء الإنترنت وماذا سنفعل حتى نستمتع به؟

في أبريل 2014، نظمت جمعية الاتصالات التقدمية اجتماع عن (الجندر  والجنسانية والإنترنت)  ليضم خمسين مشاركة من ست قارات، آتيات من حركات اجتماعية وسياسية معنية بالنسوية والجنسانية وحركات الدفاع عن الحقوق الرقمية.  اجتمعوا بهدف خلق جسر بين الحركة النسوية وحركة المدافعين/ات عن الحقوق الرقمية (الإنترنت) والنظر حول التقاطعات والاستراتيجيات الاتي قد تخلق  مساحة عمل  لحركتين داعمتين وشركيتين.

فضاء الإنترنت الذي نتواجد فيه اليوم وننعم به بأطراف أصابعنا، ليس إلا امتداد وتمثيل للحياة خارج الإنترنت؛ يمثل تهميش النساء خاصة النساء الملونات، وذوات هويات جندرية وجنسية وعرقية وطبقية ودينية تعتبر أقلية. يمثل التمييز علي اساس الجنس والذكورية والعنف، يمثل سوء وقلة تمثيل النساء في الحياة وفي الحركات الاجتماعية والسياسية حول العالم، امتداد لما  نعيشه كنساء في العالم الاوفلاين.

اليوم وعلى مدار حملة ال16 يوم ، نريد إن ننقل نقاش دائر في العالم في تخيل إنترنت نسوي للغة العربية، آملين في خطوات أولية لجعل الإنترنت للنساء مساحة آمنة لا تقل في شأنها عن ذوي الامتيازات، مساحة للتعبير الحر والمشاركة التامة وليس التهديد والابتزاز والتمييز على اساس الجنس.. نبدأ بترجمة “المبادىء النسوية للإنترنت” وهي نتاج نقاش بدأ في 2014 ليتضمن خمسة عشر مبدأ ويظل حتى الآن مستند مفتوح للنمو وللتعديل وللإضافة،وكذلك ترجمات عن الداتا والخصوصية وايضا ننشر مقتطفات صوتية (بودكاست) عن تقاطعات الجنسانية والإنترنت والأمان الرقمي.

Share Button